عن: مهندس/ محمد صالح

محمد صالح خبير تسويق رقمي يجمع بين الاستراتيجية والتنفيذ والقياس

أساعد الشركات والمدربين ومقدمي الخدمات على اتخاذ قرارات تسويقية أوضح، وبناء أنظمة تربط بين الاستراتيجية، جذب العملاء، الموقع، المحتوى والقياس.

رحلتي لم تبدأ من أداة تسويقية بعينها؛ تكوّنت عبر سنوات من التعليم، التحليل، التنفيذ والتدريب. لذلك أبدأ دائماً من المشكلة والقرار، ثم أختار الأداة التي تخدم النتيجة.

+10 سنوات في التسويق الرقمي Google Certified استراتيجية وتنفيذ وقياس 360°
مهندس محمد صالح، استشاري ومدرب في التسويق الرقمي
Strategy First القرار قبل الأداة
10+ Years خبرة عملية متعددة التخصصات

الرحلة المهنية

رحلتي لم تبدأ من التسويق

قبل العمل في التسويق الرقمي، قضيت سنوات طويلة في التعليم. تلك المرحلة شكّلت طريقة عملي اليوم: أفهم الفكرة، أفككها، ثم أحولها إلى خطوات قابلة للتطبيق والقياس.

01
التعليم

أكثر من 13 عاماً من الشرح والتبسيط

سنوات التعليم طورت لدي مهارات تحليل المعلومات، ترتيب الأفكار، اكتشاف نقاط الالتباس، وتحويل الموضوعات المعقدة إلى خطوات واضحة قابلة للتطبيق.

02
التحول

عندما أصبح التسويق مجال العمل الأساسي

بدأت من المحتوى وتهيئة المواقع لمحركات البحث، ثم توسعت إلى الإعلانات المدفوعة وخصوصاً Google Ads، وبعدها Meta Ads والتحليل والتتبع وتحسين التحويل. ومع المشروعات العملية أصبح واضحاً أن القنوات لا تعمل بمعزل عن بعضها.

03
التوسع

من إدارة الحملة إلى فهم النظام الذي تعمل داخله

مع زيادة الخبرة أصبح السؤال أكبر من أداء الإعلان نفسه: هل العرض مناسب؟ هل نستهدف العميل الصحيح؟ هل صفحة الهبوط تساعد على التحويل؟ هل التتبع سليم؟ وهل المحتوى وSEO والإعلانات تتحرك في اتجاه واحد؟

04
اليوم

الاستراتيجية والتنفيذ والتعليم في مسار واحد

اليوم أجمع بين الاستشارات والتنفيذ والتدريب: أشارك في تحليل المشروعات واتخاذ القرارات، وبناء وتشغيل الأنظمة التسويقية، ثم تحويل الخبرة العملية إلى معرفة يمكن استخدامها.

طريقة التفكير

الأدوات تتغير… لكن طريقة التفكير هي ما يبقى

تغيرت منصات الإعلانات، وتغير شكل البحث مع دخول الذكاء الاصطناعي، وظهرت أدوات جديدة باستمرار. لكن المشكلات الأساسية داخل معظم المشروعات بقيت متشابهة.

لذلك أتعامل مع التسويق كمنظومة مترابطة، لا كمجموعة خدمات منفصلة.

لا أبدأ عادةً بسؤال
«هل نحتاج إلى SEO أم Google Ads؟»
أبدأ بسؤال
«أين توجد المشكلة التي تمنع المشروع من الوصول إلى النتيجة التي يريدها؟»

بعدها فقط تصبح الأداة قراراً، لا نقطة البداية.

عرض غير واضح

جمهور غير محدد

زيارات لا تتحول

قياس غير دقيق

قنوات تعمل بلا رابط

كيف أعمل اليوم

عند نقطة التقاء الاستراتيجية والتنفيذ والتعليم

عملي لا يقع داخل مسمى واحد فقط. هو ثلاثة أدوار يكمل كل منها الآخر.

01

أفكر معك كاستراتيجي ومستشار

أراجع السوق، الجمهور، العرض، القنوات، البيانات ورحلة العميل، ثم أساعد على تحديد الأولويات وما يستحق التنفيذ أولاً.

تعرف على خدماتي
03

أشرح وأنقل الخبرة كمدرب

أحوّل الخبرة العملية إلى منهج يمكن تعلمه وتطبيقه من خلال البرامج التدريبية، المحتوى والتوجيه العملي.

استكشف البرامج التدريبية

مبادئ العمل

هناك مبادئ أحاول ألا أتجاوزها عند اتخاذ القرار

القيمة ليست في كثرة الأدوات أو الأنشطة، بل في جودة التشخيص وترتيب الأولويات وبناء نظام نتعلم منه.

01

افهم المشكلة قبل اختيار الأداة

ليس كل انخفاض في المبيعات مشكلة إعلانات، وليس كل ضعف في الزيارات مشكلة SEO. التشخيص يأتي أولاً.

02

الوضوح أهم من كثرة الأنشطة

أفضل ثلاث أولويات واضحة على خطة ممتلئة بعشرات المهام التي لا نعرف أيها يؤثر فعلاً في النتيجة.

03

البيانات تمنعنا من التخمين

الأرقام توضح ما حدث، ثم يأتي التحليل لفهم لماذا حدث وما الذي يستحق الاختبار بعد ذلك.

04

لا أبيع أداة لمجرد أنني أستطيع تنفيذها

إذا كان إصلاح العرض أهم من تشغيل حملة، نبدأ بالعرض. وإذا كانت الصفحة الحالية كافية، فلا حاجة لإعادة بنائها.

05

كل تنفيذ يجب أن يتركنا أكثر فهماً للمشروع

الهدف ليس فقط تحسين النتيجة الحالية، بل بناء نظام يجعل القرار التالي أكثر دقة.

الخبرة

الخبرة بالنسبة لي ليست عدداً من الأدوات التي أعرف استخدامها

هي تراكم قرارات، مشروعات، تجارب ونتائج جعلتني أرى العلاقة بين أجزاء التسويق المختلفة بصورة أوضح.

استعرض بعض أعمالي
+10سنوات في التسويق الرقمي والإعلانات والعمل على المشروعات العملية.
+13عاماً من الخبرة السابقة في التعليم، وما زالت تؤثر في طريقة التحليل والتبسيط.
Googleشهادات في Search وDisplay وYouTube وShopping.
360°خبرة تجمع Google Ads وMeta Ads وSEO وAIO والمواقع والفانلز والتحليل والقياس.

أفضل شكل للتعاون

أفضل التعاون مع من يريد قراراً أفضل… وليس مجرد قائمة مهام أكبر

أعمل بشكل أفضل مع المدربين والخبراء، مقدمي الخدمات، الشركات الخدمية، أصحاب المنتجات الرقمية وفرق التسويق التي لديها مشروع حقيقي تريد تطويره.

لا يشترط أن تكون المنظومة الحالية مكتملة. الأهم أن يكون هناك هدف واضح، واستعداد لمراجعة الواقع كما هو، واستخدام البيانات، وتغيير الأولويات عندما تظهر معلومات جديدة.

تعرف بالتفصيل على طريقة العمل والخدمات
المدربون والخبراء
مقدمو الخدمات
الشركات الخدمية
أصحاب المنتجات الرقمية
فرق التسويق

ما يمكنك توقعه

عند العمل معي

وضوح في الأولويات

تحديد ما يستحق الاهتمام الآن وما يمكن تأجيله، بدلاً من تشتيت الجهد على كل شيء في الوقت نفسه.

صراحة في القرار

لن أقترح تنفيذ خدمة لمجرد إمكانية بيعها إذا كانت الأولوية الحقيقية موجودة في مكان آخر.

تعاون وليس تسليم مهام فقط

نفهم لماذا ننفذ القرار، وما الفرضية وراءه، وما الذي سنقيسه بعد التنفيذ.

تحسين مستمر

الخطة ليست وثيقة ثابتة؛ النتائج والبيانات الجديدة قد تغيّر القرار التالي.

التعليم والمحتوى

ما أتعلمه من التنفيذ أحاول تحويله إلى معرفة يمكن استخدامها

الخلفية في التعليم لم تختفِ عندما انتقلت إلى التسويق. ما زلت أرى أن جزءاً من قيمة الخبرة هو القدرة على شرحها، اختبارها، ثم تحويلها إلى Framework أو طريقة عمل يستطيع شخص آخر تطبيقها.

لذلك أقدم برامج وورشاً تدريبية في Google Ads وSEO والبحث والذكاء الاصطناعي، وأشارك في المدونة ما أتعلمه من الأدوات والتجارب والمشروعات التي أعمل عليها.

الخطوة التالية

إذا كان لديك مشروع أو مشكلة تسويقية، ابدأ من هناك

لست بحاجة إلى معرفة اسم الخدمة التي تحتاجها قبل أن نتحدث. نبدأ بالهدف والمشكلة الحالية وما يحدث داخل المشروع، ثم نحدد الأولوية التي تستحق التنفيذ.

طريقة العمل الفهم تحديد الأولوية التنفيذ والقياس